مَوْكِبُ العُبَّاد
Poetry by Prof. Dr. Mohamed El-Badawy El-Morsi
يَا سَالِكِي دَرْبِ الرَّسُولِ الهَادِيلَا تَتْرُكُوا وَسْطَ العُصَاةِ فُؤَادِي
وَلْتَحْمِلُوا شَوْقِي لِهَدْيِ نَبِيِّنَافَهُوَ الأَمَانُ بِذِي الحَيَاةِ وَزَادِي
أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ نَبْتَةُ دَعْوَةٍعَلَوِيَّةٍ تَسْمُو مَدَى الآبَادِ
مَهْمَا يَكِيدُ الكَائِدُونَ فَإِنَّهَادَوْماً سَتَعْلُو عَنْ رَدَى الأَحْقَادِ
هَلَّتْ فَأَشْرَقَتِ الحَيَاةُ بِنُورِهَاوَلَكَمْ سَمَتْ عَنْ نَظْرَةِ الحُسَّادِ
قَدْ هَذَّبَتْ هَمَجَ الطِّبَاعِ بِشَرْعِهَاأَعْظِمْ بِهَا مَبْرُورَةَ الأَمْجَادِ
هَذَا الصِّيَامُ وَذَا القِيَامُ طَرِيقُهَايَرْقَى بِهَا فِي مَوْكِبِ الزُّهَّادِ
شَهْرُ الصِّيَامِ أَتَى بِكُلِّ فَضِيلَةٍفَاسْعَدْ بِهِ لَا تَسْتَنِدْ لِرُقَادِ
مَنْ صَامَ يَحْتَسِبُ الصِّيَامَ لِرَبِّهِأَوْ قَامَ فِي اللَّيْلِ البَهِيمِ الهَادِي
يُعْطِيهِ رَبِّي كُلَّ خَيْرٍ زَاخِرٍوَيَحُوطُهُ بِعِنَايَةٍ وَوِدَادِ
يَعْفُو عَنِ الزَّلَّاتِ لَوْ كَانَتْ حَصَىوَيَمُدُّهُ بِالخَيْرِ وَالإِسْعَادِ
أَمَّا القُرَانُ فَذِي السَّعَادَةُ كُلُّهَايَا سَعْدَ مَنْ يَرْقَى بِأَطْيَبِ زَادِ
يَا صَاحِبَ القُرْآنِ حَلِّقْ وَارْتَقِوَاقْنُتْ لِرَبِّكَ فِي هُدًى وَرَشَادِ
شَهْرُ القُرَانِ فَهَلْ تَرَى مِنْ نَاسِكٍقَامَ اللَّيَالِي رَغْبَةً لِوِدَادِ؟
فَاضَتْ مَآقِيهِ بِخَيْرِ لآلِئٍيَحْمِيهِ رَبِّي غَضْبَةَ المِيعَادِ
يَرْعَاهُ رَبِّي فِي الأَصَائِلِ وَالدُّجَىوَيَحُوطُهُ فِي صَحْوَةٍ وَرُقَادِ
هَذِي الجِنَانُ تَزَيَّنَتْ وَتَطَيَّبَتْلِلقَادِمِينَ لِرَبِّهِمْ بِعَتَادِ
قَدْ حَرَّمَتْ وَأْدَ البَنَاتِ وَقَوَّمَتْكُلَّ اعْوِجَاجٍ بِالسَّنَا الوَقَّادِ
فَأَتَاهُمُ النَّصْرُ المُبِينُ تَفَضُّلاًوَتَأَلَّقُوا فِي مَوْكِبِ العُبَّادِ