تخطَّ إلى المحتوى
أ.د. محمد السيد البدوي المرسي خليل

نفحات طيبة

إِلَّا رَسُولَ الله

شعر: أ.د. محمد البدوي المرسي

قُمْ فَاخِرِ الدُّنْيَا وَمَجِّدْ أَحْمَدَاأَكْرِمْ بِهِ وَبِشَرْعِهِ طُولَ المَدَى

فَبِدِينِهِ حَلَّ الأَمَانُ عَلَى الوَرَىوَأَضَاءَ بِالدُّنْيَا السَّلَامُ فَأَسْعَدَا

لُغَةُ الكَلَامِ تَلَعْثَمَتْ فِي مَنْطِقِيأَيُهَانُ أَحْمَدُ مِنْ بَعِيرٍ أَزْبَدَا؟!

يَا ذَا الجَهَالَةِ ظَلَّ جَهْلُكَ شَائِناًلَوْ كُنْتَ تَفْهَمُ لَاتَّبَعْتَ مُحَمَّدَا

لَكِنْ جَهِلْتَ مَقَامَهُ وَفِعَالَهُوَوَرِثْتَ حِقْداً مِنْ جُدُودِكَ بَائِدَا

الحِقْدُ أَعْمَى قَلْبَكُمْ وَعُيُونَكُمْوَرَسُولُنَا أَوْصَى بِأَنْ لَا نَحْقِدَا

جَاءَ الحَبِيبُ وَذِي الخَلَائِقُ حَالُهُمْصَنَمٌ يَهِيمُ عَلَى الحِجَارَةِ عَابِدَا

فَأَقَامَ عَدْلاً وَالسَّمَاحَةَ وَالهُدَىوَأَنَارَ بِالعِلْمِ العُقُولَ وَأَرْشَدَا

وَالمَرْأَةُ المَهْضُومُ قَبْلُ حُقُوقُهَالَمْ تَبْتَئِسْ يَوْماً بِشِرْعَةِ أَحْمَدَا

أَمَّا الشَّبَابُ فَلَا تَسَلْ عَنْ حُبِّهِمْبَذَلُوا النُّفُوسَ وَقَدَّمُوا كُلَّ الفِدَى