الرَّسُولُ القُدْوَة
شعر: أ.د. محمد البدوي المرسي
اسْمَعْ مِنِّي خَيْرَ القَوْلْقُدْوَتِي هُوَ الرَّسُولْ
أَحْيَا الكَوْنَ بِالإِيمَانْرَبَّى جِيلاً بِالقُرْآنْ
يَا فَتَى الإِسْلَامِ اسْمَعْاسْمَعْ مِنِّي خَيْرَ كَلَامْ
يَهْدِيكَ الهَادِي العَلَّامْوَيُنَجِّيكَ مِنَ الآثَامْ
هَيَّا اقْتَدِ بِرَسُولِ اللهْعَلَيْهِ قَدْ صَلَّى اللهْ
فِي السَّحَرِ قَدْ نَاجَى اللهْحَتَّى تَوَرَّمَتْ قَدَمَاهْ
هُوَ لِلرَّحْمَةِ خَيْرُ مِثَالْدَعْكَ مِنْ قِيلٍ أَوْ قَالَ
صَلِّ عَلَى الهَادِي الأَمِينْيَشْفَعْ فِيكَ يَوْمَ الدِّينْ
قَدْ أَتَانَا فِي الأَخْبَارْأَنَّ النَّبِيَّ المُخْتَارْ
هَامَ بِحُبِّكَ كُلُّ النَّاسْيَا صَاحِبَ أَطْيَبِ إِحْسَاسْ
قُمْ أَيُّهَا الشِّبْلُ العَظِيمُ وَحَلِّقِفِي سِيرَةِ الهَادِي الرَّحِيمِ وَحَدِّقِ
وَانْظُرْ بِعَيْنِكَ فِي الصَّحَابَةِ كَيْ تَرَىأُسْداً أَقَامُوا العَدْلَ فِي كُلِّ الوَرَى