تخطَّ إلى المحتوى
أ.د. محمد السيد البدوي المرسي خليل

نفحات طيبة

الرَّكْبُ قَدْ سَارَا

شعر: أ.د. محمد البدوي المرسي

يَا نَفْسُ قُومِي فَكُلُّ الرَّكْبِ قَدْ سَارَاوَاسْتَلْهِمِي رُشْداً فَإِنَّ العُمْرَ قَدْ دَارَا

قُومِي إِلَى الرَّحْمَنِ وَابْتَهِلِي لَهُوَلْتَذْرِفِي الدَّمْعَ تَحْناناً وَمِدْرَارَا

قَدْ كَانَ دَرْبُكِ فِي المَعَاصِي زَاخِراًفَأَفَاءَ رَبُّكِ عَفْواً جَرَّ أَسْتَارَا

لَا تَيْأَسَنْ فَسِتْرُ اللهِ يَشْمَلُنَاوَاللهُ رَبُّكَ دَوْماً كَانَ غَفَّارَا

قَدْ عِفْتُ يَا رَبَّاهُ دُنْيَا الظُّلْمِ أَرْفُضُهَافَاخْتَارَ رَبِّي دِيَارَ العَدْلِ لِي دَارَا

وَظَلِلْتُ مُعْتَصِماً دَوْماً بِطَاعَتِهِوَجِوَارِهِ، وَكَفَى بِرِحَابِهِ جَارَا

أَنَّى اتَّجَهْتُ فَعَيْنُ اللهِ تَحْرُسُنَاهَذَا الفُؤَادُ فَحَرِّكْ فِيهِ أَوْتَارَا