إِلَى الرِّحَابِ الطَّاهِرَةِ
شعر: أ.د. محمد البدوي المرسي
لِبَيْتِ اللهِ كَمْ طَالَ اشْتِيَاقِيوَكَمْ مَلَأَتْ مَدَامِعِيَ المَآقِي
وَكَمْ حَنَّتْ إِلَى التَّقْوَى ضُلُوعِيوَكَمْ مَنَّيْتُ نَفْسِي بِالتَّلَاقِي
أَحِنُّ إِلَى رِحَابِ اللهِ دَوْماًلِأَحْظَى بِالمَوَدَّةِ لَا الشِّقَاقِ
فَكَمْ بَدَرَتْ ذُنُوبٌ مِنْ حَقِيرٍتَعَثَّرَ فِي الطَّرِيقِ وَفِي الوِفَاقِ
وَكَمْ جَرُؤَتْ عَلَى الرَّحْمَنِ نَفْسِيتُبَارِزُهُ المَعَاصِي فِي ائْتِلَافِ
أَيَا مَنْ غَرَّهُ شَهْدُ الدَّنَايَاتَخَلَّصْ مِنْ وَحَالِكَ وَالنِّفَاقِ
وَشُدَّ رِحَالَ قَلْبِكَ لِلْغَفُورِسَيَقْبَلُ تَوْبَةً قَبْلَ التَّرَاقِي
وَشَمِّرْ سَاعِدَ التَّقْوَى وَلَبِّوَقُمْ لِلَّهِ عَنْ قَدَمٍ وَسَاقِ
فَفِي التَّطْوَافِ كَمْ يَحْلُو التَّنَاجِيوَفِي المَسْعَى لَدَى الأَعْنَاقِ وَاقِ
تَطُوفُ مَلَائِكُ الرَّحْمَنِ فِيهِوَتَرْقَى لِلْعُلَا فَوْقَ الطِّبَاقِ